في الصباح تزهر وانا البعيدة غربتي ذاهب الى الحقول اعانق اللوز وعلى بعد فرسخ انثني واقطف الندى على شكل اكواز وصداح عصافير
الخميس، 22 أغسطس 2019
لماذا لا اعرفك ِ قبل الآن الآن الذي مضى عليه انتظار لم ينتهي لماذا تصمتين في هذا الفضاء المنتظر بحة مطرية السابحة في الطرقات اللولبية انقلابات غيم لو انني اعرفك ِ قبل الآن لأنتظرت نبؤة الخريف ذلك الذي رحلت معه الاشجار وتعرت للغيث لماذا كل هذه الاسئلة التي تدق يداها سقف السماء تسير باندفاع الماء نحو النهاية لما هذا التزاحم عند فوهة الهاويه ستأخذ كل شيء بالتدريج وانت ِ تصعدين سلم سلم اتهاوى سماء سماء لعلني اجدكِ قبل انتظاري قبل الآن
خذ يدي والوذ بك كما تفعل دائما انا لا استطيع ان اكون مثلك انت تنبت في جسدك الاعشاب وتصبح طافره اما انا يتسلقني الحزن ويبني على وجهي طرقات تشبه توهان الغرباء ساعدني على النجاح لمرة واحده ساعدني على التلاشي وعندما تشرق الشمس سنعود نتشعب كالليل ونمسح الاودية نصير ظلا للغيم الراحل خلسة
مرارا وتكرارا قلت لم اقولها لمرتين انكرتها لكن الرحيل يعرفني واياه رفيقين ينويان ان نستريح انا لم اجدك
في البعيد اسمع في ظل الكاف انهيار وتكسر في ظل الكاف تراتيل لأنثيال آخر شلالات مفازاتي في ظل الكاف ضوضأة من التعب وتنهيدة ظل