Translate

الجمعة، 4 أغسطس 2017

تماما كما لم اتوقعه ان تنصتين الى خيفتي ذلك يحيلني الى الانكفاء كنت اتسول النسيان من كف العدميه وفي سرمد الليل الموحش كنت ابحث عني في غابة التيه متفيء هذياني مشرد يستر عورته ظله يمكنني ان ارى وميض قرط يعكس وجنتيك ويمكنني ان اكتبك فرحا بلون جيدك ولكن عيني سوداء ودمعتي فضيه

تماما كما لم اتوقعه
ان تنصتين الى خيفتي
ذلك يحيلني الى الانكفاء
كنت اتسول النسيان من كف العدميه
وفي سرمد الليل الموحش
كنت ابحث عني في غابة  التيه
متفيء هذياني
مشرد يستر عورته ظله
يمكنني ان ارى وميض قرط يعكس وجنتيك
ويمكنني ان اكتبك فرحا بلون جيدك
ولكن عيني سوداء ودمعتي فضيه
تلقي الى الريح اغنياتك فلا تستطيع حملها
كانت الغيوم اخف وجعا من هذا البكاء
يبدو ان صدرك يتسع هذه السماء
فمن يقدر على القراءة اكثر
كل الكلمات تدل على الغسق ولكنك لا تغيب
انت فقط تشغل الشمس ولعلها تذكرك في خدرها
اعاده اليك اشتياقه

تناول قطعة من المساء

تذكر انها بالانتظار مسمومه

رأى في عينيك موته فادركه التوق

نادى ومازال صدى صوته يتردد في الهذيان

يا أنت َ
تتناسى الألم
ويقبع منتصف الوتين
وأنت تدير ظهرك له
يستريح على فراشك
فلديه حكاية لك
ســـلالٌ من الدمع وقنطار من الآنين
تمنيت أن لا ادريه
أمزق تلك الدفاتر الساكن فيها
أجتثه من زوايايا واركان فكري
أُصلي عليه
ارسله نعشا ً مع التائهين
اخرج عنه من الابواب الخلفية لليل
ارفع دونه اسوار من الحجارة السريه
امسحه كآخر دمعة ينزفها قلبي
تماما كآخر غيمة مرت على الربع الخالي
اعود الى الواقعية دون ان اتلوث
وفي يدي
ساعة لا تتحرك
ولازعاف فيها لتلدغني عقاربها
ولا يهطل الثلج على خدي وناصيتي
تعلم الريح ضعفي
لتأتيني بأريج الياسمين
وتغرد على نوافذ الصباح فيروز
سلمى
وعليا وعينيها الواسعتين
والآن
ممتلىء في الفشل والخطيئه
وفأسي مثلمه لا تحفر عمق الاخاديد
وجذور الرنده ممتده وثمارها حزن وهذيان
ولم تساعدني يداي في وؤد الرسائل في النار
وفمي مرتجف ٌ لا ينفخ الروح
ولأنني مرهون للأنسانيه
اقعي على نطع تلوث بدمي
اصابتني لعنة الوعد الذ ي زرعته اديمي ولم ينبت
وسيدتي
تحتويني بين دفتين من كتابها
حروفها تمطرني شقاء اخوة اليتاما
ارتشفها حبرا محلا بدمعي
واكتحل في ليل النخبه حارسا لأبراجها الشماليه
تتحطم كينونتي واغبط الشنفرى
اتلثم الغيم الماطر هذه الليله
وحيدا اختلس الهواء من اروقة الريح
متبوء بالأثم سابح ٌ بالسخط
اخرج من خيمتي متيمم وجه عشتار
اشعل الليل سيجارة سديميه تخفي خلفها قلبي
وباني السدين ما حالت سدوده بين الخفقان وعينيَ
وعكازتي خذلتني
الآن انهارُ على بعضي كحصن ٌ عتيق
واطلالي اضلاع تعزف لليل الموحش
انشطر في الوحده بين عزيف الدجون والآنين
اوااااااااه ايها الوادي المتدفق امواجك تلطمني
تعصف ُ بي في دوامة الغرباء
ويداي لا تحملان قرباناً لسليلة النور
ولا عبور اليها واجنحتي تفتقد الريش
وركائبها الغياب
مضمومة اشياءها في قلبي
مكسورفي نهاية العمر ووجهي لا يمزق البرزخ
دعيني ازيح وشاح البرد واصطلي ذاتي
اطوف على الدواثر علني اجدني
قد يلمع في عيني مفاتيح ابواب منفاي
اتسلق قوس قزح واعتلي صهوة غيمة الغسق
في حُلمٍ وخلفي نداء لوسائد الآلم
ليحكي لي سلتين وبعضا ً من قناطيره
استمع اليه وانا اعلم حديثه ذو شجون
اخفيه عن الارض المدحوة في المريبون وآنانا
كقطع من الشغف المتكورة السابحه بصدري
قد لا تعلمها سيدتي ولا آبه لانني اختزلت عنها الآلم




بقلم عقل العياش
قالت: ما استطعت الرحيل منك
لعلني استطيع هدمك لتعانق الردم
قلت: صدقتي
رحلتي فما الذي ابقاك ِ بي
لا ادري ولكن لن ينتصر لكِ حتى الموت

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية