إستفاقةُ صُبحٍ وردتُ بِها موارِدَ الكِرام ودخلتُ مِحراباً خشيتُ دخولهُ كي لا أعْلَقْ
صافحت عينايَّ (( لإمرأةٍ تضاجع الدود ))ماأبدعَ الألمَ ياأمير الكُتاب
وماأجملَ المسيرَ بحذو منكبيكَ بهيبةِ العصا والوِصاية
وماأعظمَ الخطو على مفارش الرِماج في جوقةِ قيصر
تباريحُكَ شرابٌ يلثغُ بالتوت
وعجباً للثغةِ التوتِ في تباريحِ الشراب
تلاشت بي كُلُ رغباتِ الصمت يارجُلَ الدمعِ الأول
خشيةَ أن أُعيدَ لهم قبساً وذِكرى
تنمقت أعيُنُهم بوصلكَ حياً
والرمدُ نالَ من مُقلتي من لوصلِكَ قُطِعَ جِسرُهْ
ولم يبقى لهُ سوى إسترسالاتِ أحبارٍ لمن نسيانُ قلمِهِ جنايه
وحرفُكَ صبابةُ قُنبُرةٍ تُشاكِسُ البلاغة
عندما تتعطلُ لُغةُ الوِصال
وتستقرُ في الجوفِ إيكاءاتُ خرسٍ
نُدرِكُ حينها كم للحقول من حب تتلوه مياه الآبار المحيطة
وإني ياماءُ بجنبِكَ بئرٌ مُعطله
ساقهُ دلوُهُ لمحرابِ المآثِرِ
(( اللهم سِعةً في قبره ومداً في مصيره ورحمةً مِنكَ بِها عليكَ يُقْبِلْ ))----
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأنسَ هذه المدونةِ الموعودةِ بربيع
أبدلتُ لها ستائِراً جِداد فانفرطت حشواتُها من الفرحةِ شغب
مددتُ يدايَّ خلفَ عينيهِ فرشُحتْ كفايَّ بنورِ مُقلتيه
يُسمسِرُ للطموحِ أحلاماً وينتمي لبابٍ كثيفٍ لاترعوي عنهُ المفاتيح
بينَ آناءِ وأطرافِ وجودهِ يلِدُ للعتمةِ برق
يبني جُدرانَ الدارِ قلوباً ويرمي بقلبهِ سقفاً للرِفق
ظِلُهُ يتسربُ إلينا رُغماً ويعلقُ بِنا دهراً
يُقبِلُ بسخونةِ رغيف ونُقبِلُ بجوعٍ وشهيه
سأُلقيهِ في المهد وإن إلتقطوهُ سأبكيهِ خِفيه
قُطنةٌ تُطببُ للحقِ عُنقاً وشفرةٌ تحُزُ للباطلِ أعناقا
أيآ بُنيَّ يادفقةً من ماءِ القلبِ وكفى
سيكونُ أباكَ ذا قلمٍ أنتَ من يرسُمُ لحبرهِ الإستواء
أمطِرنا فنحنُ لانملِكُ سوى العراء
والمظلاتُ كِذبةٌ يُترجِمُها البلل ياغيمنا والسحابه
ولأن مِعطفي كقلبي لايصنعُ دِفئاً سأُحصي مطركَ حيثُ وقعَ لأقع
علمتُكَ الصبرَ فعلمتني جلاله
وعلمتُكَ الرضا فعلمتني القناعه
كم أنا أقلُ مما تظن
وكم أنتَ أكثرُ مما أظن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق