يطيل النظر اليك , انت الفاعل الوحيد الذي يدينه , شهدت عليك اصابعك وانت تجبره على النزف , عندما افاض اخر قطرة من دمه ندمت وضممته الى جيبي , لقد مات وتركني حيا
لكثرة ما تلوت عليك في قلبي , اراك اصبحت بعيدا
بعيدا مثل نجم يومض
ومن شق خيمتي وتحت سقفها ادور على مركز الحجر التحت رأسي
عندما اغمض عيني تختفي فجأة واعاود البحث بين النجوم
كان لك ان تدنو , ساعيد التلاوات واعكس الحروف كطلاسم لتعود وتصحح تلاواتي
انا لم اخبرك انك لا زلت كبيرا في عيني , لكنك تذهب بعيدا
يا انت , تعلم انني اشتاق اليك وترن في مسامعي نبرات صوتك , رغم الغياب الذي كان اطول من الدهر , لقد استبدلنا كل ما كنت تعرفه حتى الجدران والابواب والنوافذ , لا اقول لك ما صارت عليه , لكن كل شيء بدى غير مريح وحزين
ان اقول لا شيء يجمعنا , قاع ولا جذر, ذلك امر يفنده دربي , لا ادري اي هبة اعطيتني , سوى انك ِ هنا وتعبرين ارصفتي , تبتسمين احيانا فتعودين للضجر , اذكر ان سمراء وزرقاء النيل ورافديه يبللن ورقي ويفض قلوبهن الصبا , اذكر انني التصقت بالضوء حتى اصبحت رماد واشتعلت من جديد كنهر جليدي يرفد غرباء الثلج ويغترب حد السراب
بحث هذه المدونة الإلكترونية