كان , تذكر وانزوى , غاب وجهه في التوتر , كيف اعترض والباب مفتوح , قال اغلقوا الباب , انهم يسمعون صرختي , هذا موجع
اتجاهل , ابحث عن غفوه , ارتب اوجاع الوسائد , الوسائد التي تحدث معها
الغرباء , اللذين مضوا , مضوا وتركوها مشتته , تبحث عن حلول , كيف تصبح لهم
وطن , كيف تكتب عنهم قصيده
شاح بوجهه استدار ورحل استحال غيمة بيضاء اصبح ظله وارف في بلاد الله الواسعه , يمطر الان
غاب وغاب وغاب , تهت عنه , سقط من دونه صوتي , الذي استحال شظايا , مشروخا صدري , وقدماي تنزفان , اصبحت بلا صوت بلا قدمين , اقعي على حواف الجال , لماذا لا يسيل هذا الوادي , تتعجب اشجاره !, آ قطرة قطره ؟؟
تغيب , يحق لها , قالت السماء , تلك غيمة وارفه , لا تحبك , ابدا لا تكرهك , هي اغاني الحقول وسنابك الخيل , هي سقيا , عطشك بعيد ,تجرحك وشوشة السنابل , ستعود , ستبكي من اجل يخضر حقلك , ستعود ويخضل وجهك